بحضور الرئيس الشرع: توقيع اتفاق مع «إيجل هيلز» لتطوير تجمعات عمرانية وسياحية في سوريا
وقّعت وزارتا الأشغال العامة والإسكان والسياحة، اليوم الاثنين، بحضور الرئيس أحمد الشرع، اتفاقاً إطارياً مع شركة «إيجل هيلز» الإماراتية لتطوير وإنشاء تجمعات عمرانية وسياحية في سوريا، وذلك خلال فعالية «الاستثمار في سوريا والمشاريع المنطلقة» التي استضافها قصر الشعب في دمشق.
دمشق – 5 تشرين الأول 2026
وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، يشمل الاتفاق مشروعين: «تلال دمشق العقاري» في منطقة دمشق، و«اللاذقية السياحي» على الساحل السوري.
ولم تعلن الجهات الرسمية عن قيمة الاتفاق، فيما ختمت سانا تغطيتها بعبارة «يتبع…» في إشارة إلى أن التفاصيل الكاملة ستنشر تباعاً.
تحديث (5 تشرين الأول 2026): أعلن محمد العبار، مؤسس «إيجل هيلز»، الاسمين الرسميين للمشروعين: «أبراج التضامن» في دمشق و«إيكو لايف» في اللاذقية، وذلك عقب التوقيع بحضور الرئيس الشرع.
وبحسب قناة الجزيرة، يضم مشروع دمشق (تلال دمشق) أكثر من 26 ألف وحدة سكنية. (المصادر: الجزيرة نت، موقع العقارية)
أرقام المشروعين
وبحسب ما نقلته قناة الجزيرة عن مجلة «الاقتصادية» الرسمية ووكالة سانا، تتوزع أرقام المشروعين على النحو التالي:
تلال دمشق (أبراج التضامن):
- 26 ألف وحدة سكنية.
- 4 آلاف وحدة فندقية.
اللاذقية السياحي (إيكو لايف):
- 10 آلاف شقة سكنية.
- ألف فيلا.
- 4 آلاف وحدة فندقية.
- مليون متر مربع من المساحات الخضراء.
- 20 ألف شجرة.
- 35 كيلومتراً من مسارات الدراجات والجري.
- مارينا وممشى بحري على شاطئ بطول 3 كيلومترات.
التقديرات الأولية:
- استثمارات بقيمة 9 مليارات دولار.
- نشاط اقتصادي بقيمة 16 مليار دولار.
- 95 ألف فرصة عمل خلال مراحل الإنشاء والتشغيل.
- 23 ألف فرصة عمل دائمة.
(المصدر: الجزيرة نت نقلاً عن سانا)
من التخطيط إلى الشراكة والتنفيذ
قال وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق، في كلمة ألقاها عقب التوقيع، إن الاتفاق يمثل محطة مهمة في مسار إعادة بناء سوريا الجديدة، ويعكس تحولاً حقيقياً من مرحلة الرؤية والتخطيط إلى مرحلة الشراكة والتنفيذ، متجاوزاً مجرد التوقيع إلى إطلاق مشروعين فعليين.
وأضاف الوزير أن الاتفاق ثمرة عمل مؤسسي متواصل شاركت فيه جهات حكومية ومؤسسات استثمارية عدة، بهدف الموازنة بين متطلبات التنمية وحماية المصلحة العامة واستقطاب رؤوس الأموال والخبرات.
ولفت عبد الرزاق إلى أن الإسكان والتنمية العمرانية من أكبر التحديات التي تواجه سوريا في السنوات المقبلة، مشيراً إلى تقديرات الوزارة بأن العجز السكني قد يتجاوز مليوني وحدة سكنية بحلول عام 2030 ما لم تُتخذ إجراءات فورية.
وأوضح أن الوزارة تعمل على استراتيجية وطنية شاملة للإسكان تنتقل من التعامل مع الوحدات السكنية الفردية إلى إدارة منظومة متكاملة تبدأ من الأرض والتخطيط والتشريع، مروراً بالبنية التحتية والتمويل والاستثمار، وصولاً إلى التنفيذ وبناء مجتمعات عمرانية قابلة للحياة، بما يشمل الإسكان الاجتماعي والميسّر والمتوسط والاستثماري.
سياق الاتفاق
يأتي التوقيع في ختام جولة ميدانية قام بها مؤسس «إيجل هيلز» محمد العبار في سوريا خلال الأيام الماضية، شملت حلب وإدلب ودير الزور وريف دمشق، والتقى خلالها وزير الأشغال العامة والإسكان ومحافظي المحافظات لبحث فرص الاستثمار في قطاع الإسكان.
وكان العبار قد صرّح في 21 أيلول الماضي لقناة «CNBC عربية» بأن الشركة تعتزم توقيع اتفاقيات لمشروعين في سوريا بقيمة إجمالية تقارب 15 مليار دولار خلال الأسبوع الأول من تشرين الأول، واصفاً الاستثمار في سوريا بأنه «مجازفة جيدة ومحسوبة».
وسبق التوقيع الرسمي اليوم تداول واسع على منصات التواصل الاجتماعي منذ أمس لمنشورات تحدثت، نقلاً عن «مصادر خاصة»، عن توقيع وشيك بقيمة تتجاوز 10 مليارات دولار.
والاتفاق الموقّع اليوم هو اتفاق إطاري لم يُعلن عن قيمته رسمياً بعد، ما يجعل أي رقم متداول حالياً غير مؤكد من الجهات الرسمية.
ماذا بعد؟
لم يحدد الإعلان الرسمي جدولاً زمنياً لبدء الأعمال أو تفاصيل مراحل التنفيذ، واكتفت سانا بالإشارة إلى أن التغطية ستستكمل لاحقاً.
ما يبقى بانتظار المتابعة: القيمة الرسمية النهائية للاتفاق، والجدول الزمني لبدء الأعمال ومراحل التنفيذ.
المصادر:
– وكالة الأنباء السورية (سانا): https://sana.sy/economy/syrian-economy/2597871/
– الإخبارية السورية: https://alikhbariah.com/
– تلفزيون سوريا: https://www.syria.tv/tag/أخبار-سوريا