اخبار محلية

406 ملايين دولار أول الغيث: الصندوق السعودي للتنمية يعتمد 6 مشروعات في سوريا… وخط تمويل بـ1.5 مليار على الطاولة

مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية يوافق على تمويل 6 مشروعات في سوريا بقروض ميسرة بقيمة 406 ملايين دولار، كحزمة أولى من خط تمويل بنحو 1.5 مليار دولار، والتوقيع خلال أيام. مع إنفوغراف يوضح الفرق بين الصندوق وأجفند.

17 أكتوبر 2026•3 دقائق قراءة•مجلة البناء والاستثمار

بانكوك — وافق مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية على تمويل ستة مشروعات في سوريا بقروض ميسّرة قيمتها 406 ملايين دولار، وفق بيان نشرته وزارة المالية السورية الجمعة 16 تشرين الأول، عقب لقاء وزير المالية محمد يسر برنية بالرئيس التنفيذي للصندوق سلطان عبد الرحمن المرشد، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في بانكوك.

الحزمة الأولى بالأرقام

قيمة الحزمة: 406 ملايين دولار
عدد المشروعات: 6
نوع التمويل: قروض ميسّرة
قطاعات المرحلة الأولى: الكهرباء، المياه، الصحة، الإسكان، الطوارئ، التحول الرقمي
الحالة: موافقة مجلس إدارة — التوقيع لم يتم بعد

الصورة الأكبر: 1.5 مليار دولار

الحزمة الأولى جزء من خط تمويل أوسع قيد النقاش بين دمشق والرياض. وقال برنية في مقابلة مع «الشرق بلومبرغ» على هامش الاجتماعات إن المناقشات الأولية مع الصندوق تدور حول تمويل مشروعات بقيمة إجمالية تصل إلى 1.5 مليار دولار، تُنفَّذ تباعاً خلال الأشهر المقبلة، واصفاً القروض بأنها ميسّرة وحسنة، ومتوقعاً توقيع الحزمة الأولى «خلال أيام قليلة». وكان الرقم نفسه قد طُرح أول مرة مع زيارة وفد الصندوق إلى دمشق، حين عُرضت قائمة مشروعات مرحلية أُعدّت مع الوزارات والمحافظات ضمن ورشة «سوريا بلا مخيمات».

ماذا تناولت المباحثات أيضاً؟

بحث الجانبان التحضير لمشروعات إضافية في الصحة والتعليم والإسكان والزراعة وتحسين سبل العيش، وإمكانية مواءمة مشروعات سابقة مع مبادرة «سوريا بلا مخيمات»، وأبدى الوفد السوري الانفتاح على مشاركة الشركات السعودية في تنفيذ المشروعات الممولة. وفي اليوم نفسه التقى برنية وزير المالية السعودي محمد الجدعان، الذي أكد دعم تسريع استكمال دراسة المشروعات المقترحة للتمويل، ومساندة إنشاء صندوق ائتماني مخصص لإعادة الإعمار.

ماذا بعد التوقيع؟

بمجرد توقيع الاتفاقيات مع الحكومة السورية تدخل الحزمة طور النفاذ، ثم تُطرح أعمال التنفيذ — وهي المحطة التي تهم المقاولين والموردين: مشروعات كهرباء ومياه وصحة وإسكان في محافظات متعددة، وباب مفتوح أمام الشركات السعودية شريكاً أو منفذاً. تتابع CIP هذا المسار خطوة بخطوة: الموافقة تمت، والتوقيع هو المحطة التالية.

وللتوضيح: فرق جوهري بين الصندوقين

في الأسبوع نفسه جلست دمشق مع جهتين خليجيتين مختلفتين تماماً: الصندوق السعودي للتنمية صندوق إقراض حكومي يموّل الدول بقروض ميسّرة لمشروعات كبرى — وقد وصل اليوم إلى محطة الموافقة برقم معتمد. أما «أجفند» فبرنامج منح ودعم جماعي يعمل بالمنح والتمويل الأصغر عبر بنك الإبداع — وما زال عند محطة المباحثات بانتظار مقترحات الحكومة. الفرق بينهما على سلّم التسليم محطة كاملة، كما يوضح الإنفوغراف:

إنفوغراف CIP: مقارنة بين الصندوق السعودي للتنمية وأجفند — الأداة والقيمة والقطاعات والحالة على سلّم التسليم

قراءة CIP

أهمية هذا الإعلان أنه تجاوز مرحلة «المباحثات»: قرار تمويل صادر عن مجلس إدارة الصندوق برقم محدد وتوقيت توقيع قريب. في منطق «مؤشر التسليم» الذي تتابعه CIP، هذه هي الخطوة التي تفصل التعهد عن المشروع. الاختبار الحقيقي يبقى سرعة تحوّل التوقيع إلى عقود تنفيذ على الأرض — وسنكون هناك لتوثيقه.

إعداد: مجلة البناء والاستثمار في سوريا (CIP)
المصادر: بيان وزارة المالية السورية (16 تشرين الأول 2026) عبر الإخبارية السورية؛ مقابلة وزير المالية محمد يسر برنية مع الشرق بلومبرغ (بانكوك، تشرين الأول 2026)؛ ملفات CIP.
www.cip.sy | كافة الحقوق محفوظة ٢٠٢٦

تابع مجلة البناء والاستثمار
اشترك في الموقع ليصلك جديد المقالات والمشاريع العقارية والاستثمارية في سوريا
اشترك الآن