اخبار محلية

من منتجع الزبداني إلى مدينة سكنية في حلب: شركة فاز ترسم ملامح مشاريعها في سوريا

أربعة اتجاهات تجمع السياحة والسكن والتجارة، وكلها ما زالت في مرحلة الدراسة والتخطيط، بانتظار التفاصيل التنفيذية والتمويلية.

2 نوفمبر 2026•2 دقائق قراءة•مجلة البناء والاستثمار
عرض لمخططات مشاريع الشركة خلال الملتقى العلمي في دمشق.

دمشق — كشفت شركة فاز للاستثمار عن ملامح مشاريع عقارية تخطط لتطويرها في سوريا، خلال ملتقى علمي في دمشق حول التخطيط العمراني والبناء المستدام.

ونظمت نقابة المهندسين السوريين الملتقى بالتعاون مع الشركة، في فندق داما روز بدمشق، يوم الأربعاء 28 تشرين الأول 2026، وناقش ضوابط كود البناء والتخطيط العمراني المستدام وفرص توظيف كفاءة الطاقة والعزل الحراري في مشاريع التطوير العقاري.

وعرض رئيس مهندسي الشركة هاني السامرائي، خلال الملتقى، مجموعة المشاريع التي تعمل الشركة على تطويرها، إلى جانب خطط أخرى ما زالت قيد الدراسة، تمهيداً لوضع تصورات تنفيذية لها بالتنسيق مع الجهات المعنية.

الزبداني: منتجع سياحي

في الزبداني، تتجه الشركة إلى إنشاء منتجع سياحي على مساحة تقارب 300 ألف متر مربع.

وتستند الفكرة إلى موقع المنطقة وطبيعتها، وما يمكن أن يوفّراه من مقومات لتطوير الإقامة والخدمات والمرافق السياحية المحيطة بها.

حلب: مدينة المعارف ومدينة سكنية قيد الدراسة

وفي حلب، تتضمن الخطط المعلنة تطوير مدينة المعارف، بالتوازي مع دراسة إنشاء مدينة سكنية كبيرة.

وتقوم المدينة السكنية المدروسة، بحسب العرض، على كودات ومعايير دولية في التخطيط والبناء، بما يشمل الاشتراطات الفنية الدقيقة وتنظيم استخدامات الأراضي.

ولم يُعلن بعد موقع المدينة السكنية المقترحة في حلب، ولا تفاصيل مدينة المعارف، ولا أي جدول زمني لتنفيذهما.

خريطة أوسع: دوما ويعفور

ولا تقتصر خريطة الشركة على الزبداني وحلب. ففي دوما، تشمل الخطط إنشاء مركز تجاري وأبراج متعددة الاستخدامات، تجمع بين النشاط التجاري والاستخدامات العمرانية المختلفة.

وفي يعفور، تعمل الشركة على دراسة منطقة سكنية متكاملة على مساحة تصل إلى نحو 440 ألف متر مربع.

وأشار العرض إلى أن مشاريع أخرى ما زالت قيد الدراسة، مع التركيز على الاستفادة من الخبرات السعودية في التخطيط العمراني وكودات البناء والمعايير الهندسية الحديثة.

ما لم يُعلن بعد

حتى الآن، لم تتضمن المعلومات المعلنة قيمة إجمالية للاستثمارات، ولا مواعيد لبدء التنفيذ، ولا مراحل إنجاز معلنة لأي من المشاريع الأربعة.

والخطوة التالية، عملياً، هي ما سيحدد وزن هذه الخطط: تفاصيل التمويل والتراخيص ومراحل التنفيذ، وانتقال كل مشروع من مرحلة الدراسة إلى التنفيذ الفعلي.

وهذا الانتقال هو المؤشر الأهم بالنسبة إلى السوق السورية، سواء من جهة تحريك قطاع الإنشاءات، أو توفير فرص العمل، أو توسيع المعروض من المساكن والمرافق التجارية والسياحية.

تابع مجلة البناء والاستثمار
اشترك في الموقع ليصلك جديد المقالات والمشاريع العقارية والاستثمارية في سوريا
اشترك الآن